جهود "هنية" أثمرت مشاركة تاريخية لأول مرة

جهود "هنية" أثمرت مشاركة تاريخية لأول مرة |
07:41 AM 2022-12-04

جهود "هنية" أثمرت مشاركة تاريخية لأول مرة
فلسطين حاضرة بقوة في مونديال قطر.. (60) من المتطوعين والإعلاميين الرياضيين يسجلون تجربتهم الفريدة بالصوت والصورة.. تفاعل ومواكبة من الملاعب ووسط الجماهير
إعداد/ كامل غريب:

نجحت جهود مساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية في قيادة نخبة من المتطوعين والإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين للتواجد بقوة لمواكبة أحداث مونديال قطر 2022 أكبر حدث رياضي عالمي وأول مونديال في التاريخ تستضيفه المنطقة العربية والشرق الأوسط،  وكان هنية يعمل بكل قوة لضمان التواجد الفلسطيني في هذا المحفل الدولي وعمل على تذليل كافة العقبات أمام سفر نخبة تزيد عن (60) من المتطوعين والإعلاميين وصلوا إلى الدوحة، وتم توفير كافة متطلبات نجاح المهمة التي أطلق عليها هنية مهمة وطنية أولى ترتقي إلى المهام الأساسية للمجلس الأعلى للشباب والرياضة.
هذه الأهمية انعكست على المتطوعين والإعلاميين الذين أدركوا حجم المسئولية كونها ستمثل فلسطين وقضيتها العادلة وتعطي الانطباع عن الشباب الفلسطيني الذي يحلم بالحرية ويسعى لإبراز قدراته وإبداعه في كافة الميادين.
ومنذ اللحظة الأولى التي حطت فيها الرحال على أرض قطر انطلق المتطوعون والإعلاميون في مهام عملهم وبدءوا في تنفيذ البرامج التي وضعت لهم خاصة المتطوعون الذين وقفوا بجوار زملائهم من كافة دول العالم لتنظيم وتنسيق الدخول للملاعب ومحطات النقل ومناطق تجمع المشجعين، أما الإعلاميون فقاموا بدورهم أيضا من اليوم الأول لوصولهم وقاموا بنقل الصورة والتقارير والأخبار وتواجدوا في كافة الملاعب وكانوا ضيوفا على معظم القنوات والمحطات الفضائية لتحليل مجريات المباريات ورصد التوقعات.
الأهم والأبرز في مونديال قطر أن فلسطين حاضرة في كل مكان في المدرجات والأسواق وتجمعات الجماهير في السيارات ووسائل النقل بين الجماهير العربية الحاضرة بقوة وكذلك مع المنتخبات العالمية حملة تعريف وتضامن مع القضية الفلسطينية ربما تكون الأكبر على الإطلاق الكل يحمل أعلام فلسطين ويرتدي الكوفية ويردد شعارات التأييد في المدرجات والساحات العامة.
هنا كانت الفرصة سانحة أمام الإعلاميين لتعزيز هذه الصورة المثالية لنقل الصورة من قطر للعالم وفي نفس الوقت تقديم الشكر وإبراز كل من يرفع علم فلسطين ويساند القضية الفلسطينية. 
كما كان للإعلاميين الفلسطينيين دورا هاما في إبراز الجهد والنجاح الكبير الذي سطرته دولة قطر لاستضافة المونديال، حيث أثبتت قطر أن العرب قادرون على تقديم أفضل نسخة كأس عالم في التاريخ بشهادة جميع من حضر وتابع الأحداث منذ لحظة حفل الافتتاح حتى الآن مع قرب انتهاء دور المجموعات.
صحيفة "المجلس": حرصت على الحديث مع عدد من المتطوعين والزملاء الإعلاميين عن المشاركة الأولى في المونديال ونقل واقع التجربة الكبيرة التي يعيشونها.
"جبر": حلم كبير وتفاعل مع العلم الفلسطيني
وفي معرض حديثه أعربَ الإعلامي مصطفى جبر عن إعجابِه بالمرافق ذات المُستوى العالمي مؤكدًا أنَّ مونديال قطر يتميز بكرم الضيافة القطرية والعربية لجماهير المونديال من كافة أنحاء العالم. 
وقالَ الجماهير المتواجدة خلال مجريات كأس العالم عليها الاستمتاع بالطعام والأجواء المحيطة بالدوحة، وأيضًا التمتع بالهندسة المعمارية الرائعة مضيفا إنَّ الرياضة طريقة رائعة للجمع بين الناس والأمم وسوف يجرِّب عشَّاقُ كرة القدم الذين يزورون قطر خلال كأس العالم الضيافة القطرية والتقاليد الإسلامية في بلد ديناميكي وعصري.
وأكد جبر قائلاً: " إنَّنا محظوظون بمشاركتنا كإعلاميين فلسطينيين بهذا المحفل العالمي وهو حلم كبير لأي اعلامي أن يكون في هذا الحدث موجها شكره للأمين العام للمجلس الاعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية على إتاحة الفرصة له بالتواجد بالمونديال وتغطيته إعلاميا، مُشيرًا إلى الأجواء الرائعة مع العديد من الفعاليات الترفيهيَّة خلال البطولة. 
وعبّر جبر عن سعادته بالنجاح الذي تُحققه البطولة منذ انطلاقتها حتى اليوم وبالحضورِ الجماهيري المُميز وبالتفاعلِ الكبير من المُجتمعِ القطري مع جميعِ أنشطة وفعاليات المونديال الذي أبهرَ كل العالمِ بحُسنِ تنظيمه وبجودة المُنشآت التي تحتضنُ كل التدريبات والمباريات والمرافق عالية الجودة، وتوفر أفضل سبل الراحة لإقامة المُنتخبات وبالتفاعل الجماهيري الكبير أيضا مع القضية الفلسطينية من خلال تواجد العلم الفلسطيني في جل المباريات تقريبا.
واختتم جبر حديثه : إنَّ قطر تعاملت مع الحملات المُغرضة بكل حكمة وذكاء، وجعلت الجماهير التي جاءت إلى البلاد من كل دول العالم تردُّ على المُشككين من خلال الرسائل اليومية للمحطات التلفزيونية والفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي المُختلفة التي تؤكد أنَّ ما وجدوه في قطر يفوقُ توقعاتهم، وأنَّ الشعبَ القطري قدَّم لهم نموذجًا جيدًا عن الشعوب العربية وعكسَ موروثه الثقافي والديني بطريقة حضارية فيها احترام لكل القادمين إلى الدولة، وأنَّ قطرَ نجحت في تقديمِ بطولة «فخر لكل العرب» وباسم جميع العرب ونجحت في تحقيق نجاح سيكونُ له أثرٌ طيِّبٌ في المُستقبل.
حجازي : قطر 2022 الأكثر تمسكًا بالعادات والتقاليد
وأكَّدَ الاعلامي فادي حجازي على نجاحِ الدوحة في تنظيمِ كأسِ العالمِ عن جدارةٍ واستحقاقٍ، وذلك من خلال استضافةِ البطولةِ على ملاعبِ كأس العالم على أعلى مستوى، واعتبر النجاح القطري بمثابةِ رسالة سلامٍ من العرب إلى العالم.
وأوضحَ أنَّ استضافة المونديال في العالم العربي حلمٌ نجحت قطر في تحقيقه، مُشيرًا إلى أن تنظيمَ البطولة في المِنطقة يحمل أهميةً كبيرة، حيث يمثل فرصةً لتعريف العالم بالثقافة العربية، وإلقاءِ الضوء على التراث العريقِ للمِنطقة بكل بيت في أوروبا وأمريكا وأستراليا وغيرها، وفي ضوء الدور الذي تلعبه كرة القدم في التقريبِ بين الناس، وتأثيرها على المُجتمعات.
وأضاف حجازي: لمسنا خلال البطولة مدى حالة الرضا والتفاعلِ الإيجابي من الجماهير الحاضرة، سواء من المشجعين القادمين من خارج قطر أو المواطنين والمقيمين فيها.. مُشيرًا إلى أنَّ الحضور الجماهيري الكبير في المدرجات خلال جميع المباريات التي أقيمت حتى الآن يؤكِّد النجاح الكبير للبطولة، بالإضافة إلى سهولة التنقل والذي يعدُّ شيئًا إيجابيًا في هذا المونديال، حيث لا وجود للزحام في الشوارع، بالإضافة إلى أن دخول الملاعب يتم بسلاسة، والأمور بشكلٍ عام من الناحية التنظيمية إيجابية جدًا، بالإضافة إلى الأجواء المُمتعة التي يعيشها الجميعُ في أرجاء البلاد، وبالأخص في المناطق السياحية مثل: سوق واقف ومشيرب والكورنيش وكتارا ولوسيل، واصفًا أجواءَ المونديال بأنَّها أجواءٌ احتفالية كُروية على مستوى عالٍ.
وعبر حجازي عن سعادته بالتواجد في هذا المحفل المونديالي العالمي وأن هذا حلم لأي صحفي في العالم وتعد تجربة فريدة ورائعة موجها الشكر لعبد السلام هنية كونه ساهم بخروج وفد إعلامي ومتطوعينفي تجربة فريدة لم تحدث من قبل للفلسطينيين.
واختتم حديثه بفخره بتواجد العلم الفلسطيني بكل أنحاء قطر مباني واستادات وبين الجماهير وهي رسالة واضحة كنا نسعى إليها وتسليط الضوء دوما عليها بكل تغطياتنا الإعلامية.
جودة : اكتسبنا خبرات كبيرة
وأوضح الإعلامي وليد جودة  أنَّ العالم كله يعيش فترة رائعة من الإبهار في مونديال قطر 2022 بدايةً من حفل الافتتاح التاريخي، ومرورًا بما نراه يوميًا من تنظيم مثالي ونموذجي.
 وقال جودة: "إنَّ الحفل الرائع كان بداية أمام الجماهير للاستمتاع بنسخة تاريخيَّة من بطولات كأس العالم، فشاهدنا جميعًا متعةَ الجماهير في الفعاليات والأجواء المونديالية، وأيضًا بعد أن بدأت المباريات وانتقل الحماسُ إلى المُدرجات، فالكلُّ يساعد فريقَه ويشجعه بالبطولة الاستثنائَّية التي تقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط فقطر تعيش أجواء مبهرة وخيالية لمسناها عن قرب بين الجماهير، وأضاف وبكل تأكيد ستكون تجربة مُميزة لي شخصيا لن تُمحى من الذاكرة حالي كحال تلك الجماهير والإعلاميين، واعتبر النجاح القطري هذا رسالة سلام من العرب إلى العالم وأنَّ دولة قطر قد نجحت بامتياز في استضافتها هذا الحدث الرياضي العالمي لأول مرة بالمنطقة، وهو ما شهدت به ونقلته إلى العالم كله كُبرى وسائل الإعلام العالميَّة.
وتحدث جودة أن قطر أوَّل دولة عربية تستضيف المونديال، وحقَّقت فيها نجاحًا عربيًا يرقى إلى مستوى متقدم من حيث التنظيم وحسن إدارة الوقت وإبهار العالم، فضلًا عن المهرجانات والفعاليات الفنية اللافتة التي صاحبت انطلاقة حفل الافتتاح، وكذا المباريات اللاحقة، وهو ما شهدت به كُبرى وسائل الإعلام بشتى مسمياتها ونقلته من الدوحة إلى العالم، وفي الوقت ذاته نقلت العالم إلى الدوحة، عبر ما تم تجهيزه من تقنيات ووسائل اتصال حديثة وفنية بجودة عالية نشاهدها لأول مرة بالعمل الإعلامي واكسبتنا خبرات كبيرة وواسعة.
وأبدى جودة سعادته بمتابعة هذا الحدث الاستثنائي الذي سيظل عالقا بالأذهان كونه كان لقاء حضاري يحمل دعوة إلى السلام من خلال الرياضة، وعبر السياسة في بناء الجسور بين الأجيال والثقافات والحضارات وهو ما تابعناه عن قرب بحجم التضامن مع القضية الفلسطينية.
وشكر جودة ما قدمه عبد السلام هنية من جهد لإنجاح الحضور الفلسطيني وإتاحة الفرصة التاريخية لكل من أتيح له التواجد في المونديال.
سلامة: التطوع فخر لي
وأبدى إسلام سلامة الموظف في المجلس الأعلى للشباب والرياضة والذي يعمل متطوعا في كأس العالم سعادته بوجوده في هذا المحفل الذي يعتبر حلم كل شخص في فلسطين منوها أنه يعمل ضمن فريق حاملا اسم فلسطين في المونديال وهو ما يزيد عليه المسؤولية ليكون خير سفير كباقي زملاؤه.
وحول التنظيم مع قربه من الحدث قال: الحفل كان بدايةً مُذهلةً للمونديال الأول في العالم العربي والشرق الأوسط، من الرائع أن نفتتحَ البطولة من خلال الاحتفاء بالثقافة القطرية والشغف العالمي بكرة القدم، لقد سلط هذا الاحتفال الضوءَ على قدرة كرة القدم على توحيد العالم، وستكون هذه البطولة منصةً عالميةً للتقريب بين الناس، وتبديد الصور النمطية عن المنطقة، فضلًا عن جسر الهوَّة بين الشرق والغرب.
وأضافَ: نشعر جميعًا بالفخر كوننا جزءًا من هذه اللحظة التاريخية المُميزة لبلادنا والمنطقة والعالم، لا شك أن هذه البطولة ستترك إرثًا دائمًا سيرسم معايير جديدة في استضافة الأحداث الرياضية الكُبرى في المُستقبل  مضيفا كأس العالم قطر 2022، يُمثل لحظة فخر لكل من أسهم في التحضير لهذه البطولة، 
واوضح: «بعد أكثر من عشر سنوات من العمل الجاد تخرج بنسخة استثنائية فريدة من كأس العالم، ستبقى، بلا شك، خالدةً في ذاكرة الجميع في قطر وفي أنحاء العالم ولي شخصيا لتواجدي به وعملي أيضا.
ووجه سلامة شكره لعبد السلام هنية الذي سهل تواجده وحقق حلمه الذي تمناه كثيرا كلاعب ومدرب.
أبو الخير: تجربة لن تتكرر وسأحدث أولادي عنها
أكدَ الاعلامي إيهاب أبو الخير على أن بطولة كأس العالم تُعد أكبر احتفال بكرة القدم، وإقامتها لأول مرة في الشرق الأوسط، هي رسالة قوية تُظهر رغبة المنطقة والتزامها بتحقيق السلام والاستقرار والاستدامة، مُشددًا على أن البطولة ستكون فرصةً تاريخيةً لتظهرَ للعالم بأسره ما هي دول الشرق الأوسط والقوة التي تتمتع بها هذه المنطقة.
وشددَ أبو الخير الذي ظل نشيطا بفيديوهاته المستمرة بكل أنحاء قطر على أن قطر اتخذت خطواتٍ واسعةً نحو تطوير ليس فقط ملاعب كأس العالم ولكن أيضًا البنى التحتية لتقديم بطولة مُمتعة لكل من الفرق المُشاركة والمُشجعين، وأنها صممت البطولة كحدث للمُستقبل لمُعالجة قضايا البيئة والاستدامة التي سيكون لها تأثير كبير للغاية على العالم.
واوضح أن موبايله سيبقى شاهد على جهوزية قطر التامة للمونديال، مُشيرا إلى التنظيم التام اللافت والمُثير للإعجاب. وأضاف: إن سوق واقف لافت للغاية، وبالنسبة لنا كشعب فلسطيني، نشعر بالدهشة لرؤية 8 ملاعب قريبة من بعضها، حيث يربط بينها وبين مراكز التسوق المترو.
ونوه أبو الخير قائلا:" قطر بلد غني لديه الكثير من الفرص للتجهيز والتحضير والقيام بالتغييرات المُذهلة. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن قطر قامت بتغييرات جذرية، مُشيرًا إلى أن كل شيء جميل ولافت. وأضاف: إن الناس في قطر ودودون للغاية وجميع الأماكن آمنة للغاية والكل مبتسم وفرح وسعيد بأجواء المونديال، وهذا أمر مُثير للإعجاب حقًا. وأكد أن وسائل الإعلام الفلسطينية وكذلك الجماهير التي حضرت للمونديال بتواجد 60 إعلاميا ومتطوعا لأول مرة في تاريخ فلسطين وهو حديث تاريخي واستثنائي ويرجع الفضل لله عز وجل ثم لما قام به عبد السلام هنية الذي سهل تواجده بأهم محفل عالمي وهو ما يمثل نقلة نوعية في حياته العملية والشخصية وقال سأروي دوما لأولادي قصصا على أهم تجربة اعلامية في حياتي.
الكحلوت: القضية الفلسطينية حاضرة بقوة بالمونديال
كما طالب الزميل الإعلامي مؤمن الكحلوت الجماهير العالمية بالتركيز على كرة القدم والاستمتاع بأجواء كأس العالم، مشيرًا إلى أن دولة قطر هي جزء من العالم حيث يحب الناس الاستمتاع بكرة القدم، ومؤكدًا أنها تستحق استضافة كأس العالم، والشعب القطري يستحق أيضًا مشاهدة المُباريات والنجوم في هذه البطولة. 
وأضاف الكحلوت: إن البطولة استثنائيةً للغاية، مشيرًا إلى أنه كان لدى قطر الكثير من الوقت للتحضير لاستضافة الكأس، و12 عامًا بحسب قوله كانت فترة كافية للقيام بالتحضيرات المُذهلة والاستثنائية. وأضاف: الشعب القطري مضيافون ومُتعاونون للغاية، ولم يتوانوا عن تقديم الخدمات والمُساعدة عند مواجهتي والفريق أي مشكلة والأهم هو العلم الفلسطيني في قطر وأوضح الكحلوت 
أن أبرز ما شاهده في كأس العالم منذ انطلاقه -لأول مرة في المنطقة العربية- فعاليات مختلفة للتضامن مع القضية الفلسطينية، بينما لا تخلو مدرجات التشجيع العربية من رفع العلم الفلسطيني ويعتبر محل فخر واعتزاز لنا بالإضافة لرفع لافتات ضد التطبيع مع الكيان المحتل، بينما ارتدى شبان قمصانًا طُبع عليها صورة الزميلة الراحلة شيرين أبو عاقلة، بالإضافة إلى الكوفية الفلسطينية ووجه الكحلوت شكره العميق والعرفان للأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة لرد الجميل لقطر على مساندتها للقضية الفلسطينية دوما من خلال إيفاد المتطوعين والإعلاميين في أكبر حدث رياضي عالمي.